مكي بن حموش
116
مشكل اعراب القرآن
300 - قوله تعالى : مِائَةُ حَبَّةٍ - 261 - ابتداء ، وما قبلها خبره . ويجوز في الكلام « مِائَةُ حَبَّةٍ » بالنصب على معنى : أنبتت مائة حبّة « 1 » . 301 - قوله تعالى : * قَوْلٌ مَعْرُوفٌ - 263 - ابتداء ، و « مَعْرُوفٌ » نعته ، والخبر محذوف ، تقديره : قول معروف أولى بكم . 302 - قوله تعالى : وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً - 263 - ابتداء وخبر ، و « يَتْبَعُها » نعت للصدقة في موضع خفض . و « أَذىً » مقصور لا يظهر فيه الإعراب ، مثل « هدى » ، وموضعه رفع بفعله . 303 - قوله تعالى : كَالَّذِي يُنْفِقُ - 264 - الكاف في موضع نصب نعت لمصدر [ محذوف ] « 2 » تقديره : إبطالا كالذي . « 3 » وكذلك « رِئاءَ » نعت لمصدر محذوف ، تقديره : إنفاقا رياء . ويجوز أن تكون « رِئاءَ » مفعولا من أجله . ويجوز أن تكون في موضع الحال . 304 - قوله تعالى : أَصابَها وابِلٌ - 265 - في موضع خفض على النعت ل « جَنَّةٍ » أو ل « ربوة » كما تقول : مررت بجارية في دار اشتراها زيد . 305 - قوله تعالى : مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ - 266 - في موضع رفع نعت ل « الجنّة » ، و تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا نعت ثان ، أو في موضع نصب على الحال من « جنّة » ، لأنها قد نعتت . ويجوز أن تكون خبر « كان » .
--> ( 1 ) في هامش ظ 20 / أ : « ويقرأ في الشاذ ( مائة ) بالنصب ، بدلا من ( سبع ) ، أو بفعل محذوف تقديره : أخرجت . تبيان » . وانظره في العكبري 1 / 65 . ( 2 ) زيادة في ( ظ ، ق ) ، وفي أمالي ابن الشجري ومغني اللبيب نقلا عن مكي . ( 3 ) ابن الشجري 2 / 448 : « إنه قول فيه بعد وتعسّف ، لأن ظاهره تشبيه حدث بعين ، ولا يصح إلا بتقدير حذفين بعد حذف المصدر ، أي : إبطالا كإبطال إنفاق الذي ينفق المال ، والوجه أن يكون موضع الكاف نصبا على الحال من الواو في ( تُبْطِلُوا ) ، فالتقدير : لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذي ينفق ماله رياء الناس ؛ فهذا قول لا حذف فيه ، والتشبيه فيه تشبيه عين بعين » . وذكر مثل هذا الرد أيضا ابن هشام في مغني اللبيب 2 / 599 .